أرسطو
تصدير 44
في النفس
إخراج حنين بن إسحاق » وتقع من س 7 أسفل حتى 327 ا حتى 329 ا في أعلى ، وعند ختامها ورد : « تمت جوامع الإسكندرانيين لكتاب جالينوس للمقالة الخامسة في تشريح العروق الضوارب ، وللّه الحمد والمنة كثيرا . قد فرغ من تحريره جنيد بن كونج بن جنيد في أوائل ربيع الأول من يوم الجمعة في وقت الصباح في صحراء قونيه من شهور سنة ثلاث عشر وتسعمائة » ويظهر أن هذا التاريخ سنة 913 هو التاريخ الحقيقي لهذه المخطوطة في الجزء الخاص بمؤلفات جالينوس ، إن لم يكن في المخطوطة كلها ، وإن كانت كتابة مؤلفات جالينوس بقلم يختلف بعض الاختلاف عن كتابة مؤلفات أرسطو وابن رشد . وعلى كل حال فنحن نميل إلى عد التاريخ المذكور أولا بمناسبة الميلاد تاريخا زائفا ، زيفه أحد من ملكوا هذه النسخة ، وأن التاريخ الصحيح للمجموعة كلها هو تاريخ ثلاث عشر وتسعمائة للهجرة ( - سنة 1507 م ) . ويظهر أن النسخة تملكها بعض النصارى الذين كتبوا عليها بالسريانية بعض تملكات وعبارات . 9 - « جوامع كتاب جالينوس في العلل والأعراض ترجمة حنين بن إسحاق المتطبب » : المقالة الأولى تقع من 332 ب إلى 340 ا ، الثانية من 340 ا حتى 347 ب ، الثالثة من 348 ا حتى 360 ا ، الرابعة من 360 ب حتى 380 ب الخامسة من 381 ا حتى 391 ب ، السادسة من 392 ا حتى 410 ا وبها تم الكتاب ؛ وعنوان الكتاب في اليوناني ( - أسباب الأمراض ) ؛ ويوجد في الاسكوريال بأرقام 794 - 796 ، 814 ( 3 مقالات ) 843 ، 855 ( المقالة الأولى والثانية ) ، 875 ، وفي باريس برقم 2859 ( من 12 ب حتى نهاية ورقة 86 ) ويقال في المخطوط إنه كان « في حوز الفقير حسين بن عبد اللّه بن سينا المتطبب في سنة سبع وأربعمائة » ولا يبعد هذا لأن النسخة ممتازة جدا وقديمة جدا . ويتلو ذلك ورقة فيها « كلام في التخمة » ثم في 411 تتمة الكلام في « المقالة السادسة من كتاب العلل والأعراض وهي آخر الكتاب » . 10 - « جوامع كتاب جالينوس في تعرف علل الأعضاء الباطنة المعروف بكتاب المواضع الآلمة مما تولى جمعه الإسكندرانيون » : المقالة الأولى من 411 ب